الشيخ عباس القمي

819

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و در سنهء 360 در بغداد وفات كرد و پسرش ابو الفتح على ذو الكفايتين « 1 » به جاى او وزير ركن الدولهء ديلمى شد . و كان ابو الفتح المذكور نجيبا ذكيا لطيفا سخيا رفيع الهمة ، كامل المرؤة ، و كفى في حقه أنه ثمرة تلك الشجرة و شبل ذلك القسورة و حق على ابن الصغر أن يشبه الصغرا و ما أصدق ما قال الشاعر : إنّ السرىّ إذا سرى فبنفسه * و ابن السرىّ إذا سرى أسراهما قد تأنّق أبوه في تأديبه و تهذيبه و جالس به أدباء عصره و فضلاء وقته ، حتى تخرّج و خرج حسن الترسّل ، آخذا من محاسن الآداب بأوفر الحظ ، و لمّا قام مقام أبيه قبل الاستكمال ، و جمع تدبير السيف و القلم لركن الدولة ، لقّب ب « ذى الكفايتين » و علا شأنه ، و ارتفع قدره . از تاريخ گزيده نقل است كه ، ابو الفتح على بن محمد حسين وزير ركن الدوله حسن بن بويه بود و بزرگى او به مرتبه‌اى رسيد كه صاحب بن عباد با وجود اجلال خود مدح او گفتى و به پا خواستى و بر او خواندى « 2 » . و بالجمله : ابو الفتح بن العميد به امر وزارت و رياست و جلالت باقى بود تا ركن الدوله وفات نمود و بعد از ركن الدوله مدتى وزارت پسرش مؤيد الدوله با وى بود تا آن‌كه ما بين او و صاحب بن عباد نزاعى به هم رسيد و خواطر مؤيد الدوله بدين جهت و جهات ديگر كه مقام نقلش نيست بر او متغيّر گرديد و در سنهء 1366 او را مؤاخذه سخت و تعذيب بسيار نمود و پيوسته در شكنجه بود تا هلاك شد و دولت آن خانواده منقرض شد نظير آل برامكه چنان كه گفته‌اند : آل العميد و آل برمك منالكم * قلّ المعين لكم و ذلّ الناصر ! كان الزمان يحبّكم فبدا له * إنّ الزّمان هو الخؤون الغادر

--> و اشق ؟ فقال : اذا عارضنى النقرس فكأنّي بين فكي سبع يمضغني و إذا اعتراني القولنج وددت لو استبدلت النقرس عنه . و قيل : إنّه رأى أكّارا في بستان يأكل خبزا ببصل و لبن و قدأ معن منه فقال : وددت لو كنت كهذا الأكّار آكل ما أشتهي . ( منه عفى عنه ) ( 1 ) . در مورد ابو الفتح ذو الكفايتين على بن محمد بن عميد وزير ركن الدوله ر . ك : آثار الشيعة الاماميه ، ج 4 ، ص 82 ؛ يتيمة الدهر ، ج 3 ، ص 215 ؛ نسمة السحر فيمن تشيّع و شعر ( 2 ) . تاريخ گزيده ، ص 417